لمجتمعنا والحمد لله عادات حسنة تحبب العبادات والقربات إلى أبنائنا وبناتنا فكلما بلغ أحدهم قسطا من القرآن صنع الأهل له طعاما تقليديا للتشجيع وإذا كان صومه الأول هيأت الأم له "30 تيكضورين" تعطيه واحدة كل يوم كمحفز للصيام فتعزز لديه قيمة تعظيم شعائر الله فهي تساعده على الصبر فلا يشعر بالجوع سريعا. وإذا أراد أن يدخل في مجالس القرآن في المسجد "أَرْجَالْ" صنعت له طعاما ...
زيريزا هي طبق تقليدي وأكلة غنية بالطاقة، تحضر مع دخول فصل الصيف لمناسبة "أعمار" حيث يتم النزوح للواحة، وتهدى أيضا بين الأنساب في السنة الأولى للزواج مع الخبز " أغروم نوفا " والبيض المسلوق. وكذلك الطفل الذي بلغ التكليف تقدم له تيڤضورين في رمضانه الأول كما ذكر سابقا.
وإليكم مكونات تحضير هذا الطبق:
نحتاج إلى:
طريقة التحضير:
نأخذ مقاس من السميد المتوسط نحمصه في مقلاة حتى نحصل على لون ذهبي فاتح وكمية من التمر والمفضل لزيريزا هو الأصفر كـتمر أوتقبالا. أو ئغس ؤتشيضن أو تزرزايت، لأنها تضفي عليها نكهة لذيذة، نقوم بتنقيها وننزع منها النواة ثم نقوم بعجنها أو رحيها. ونضيف نصف مقاس التمر والسميد المحمص إكراين، نمزجهم مع بعض في القصعة "تزيوا"، نضع الدهان أو الزبدة في إناء لتذوب على نار هادئة، بعدها نسقي به ما كنا نحضر تدريجيا ونحن نقوم بخلطه برفق باستعمال راحة اليد وأطراف الأصابع، إلى أن نحصل على عجينة طرية، فالدهان يعطي رائحة زكية عندما يختلط بكل هذا.
هذه الوصفة منتشرة عبر الجنوب الجزائري وتختلف في طرق تحضيرها. كما يقدم في المناسبات مع الشاي. يقال أنه في الماضي كان يستعمل كزاد في السفر نظرا لقيمته الغذائية ومقاومته لظروف التخزين لمدة طويلة.
-بتصرف-
المصدر: موقع آت مزاب
شاركنا بتعليقك